الخشوع ذاته عادة، فكلما شرعت في صلاتك فاجمع قلبك عليها، ودافع نوازع الغفلة، ربما شعرت بالحيرة أول الأمر والتردد، أما بعد سنوات من المجاهدة فستجد أن سجدة قصيرة وفي حالة انشغال تشحن قلبك بروحانية عالية وتجدد الإيمان والحب والأمل.
د.سلمان العودة
ان للكون خالقا واحداًَ.. معي دائما يرشدني،، فلا اشعر بالوحده او العزله ولا العجز … انني سعيده بوجودي بهذه الحياه..
الجمعة، 28 يونيو 2013
.
* حاسبوني عندما أُخطئ لا تذهبوا لغيري فتشكوه مني ، لنكن أكثر وضوحا وأقل غيبة :” !
* لندعو عند الغروب أشياء نتمنى شروقها ()
* دائمًأ هُناك ذلكَ الذي يرسمُ السعَادةَ على مُحيّاك ، و لو لمْ يفعَل شيئًا سِوى التوَاجد بِ الجوَار .. ــ أطياف الماضي ؛
لا يكفي أن تصنع خيرًا ؛ بل عليكَ أن تُحسن صُنعه ()*
فكر بتفاؤل .. حتى لو كنت حزيناً :)
إن الماضي الجيد لا ينسى, كما أن الحقيقة والعمل الذي ينجزه المرء لا يموتان.*